السيد ابن طاووس
37
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) ( ط الرضي )
حدثنا نعيم حدثنا عبد اللّه بن مروان عن كعب قال إذا ملك رجل من بني العباس يقال له عبد اللّه وهو ذو العين الآخر منهم بها افتتحوا وبها يختمون فهو مفتاح البلاء وسفّ الفناء ثم ذكرها تمام الحديث . ( ( الباب الحادي والأربعون ) ) فيما ذكره نعيم من الفتنة العمياء التي تدوس الأرض كدوس البقر ، قال حدثنا أبو نعيم حدثنا الوليد بن عبد الجبار بن رشيد الأزدي عن أبيه عن ربيعة القصير عن تبيع عن كعب قال : الغريبة هي العمياء وإن أهلها الحفاة العراة لا يدينون للّه دينا يدوسون الأرض كما تدوس البقر البيدر فتعوذوا باللّه أن تدركوها . ( ( الباب الثاني والأربعون ) ) فيما ذكره نعيم من تعوذ النبي ( ص ) من فتنة المشرق ثم المغرب ، قال حدثنا بقية عن صفوان عن أبي الوليد الهوازني عن عصمة بن قيس صاحب النبي ( ص ) قال : قال رسول اللّه ( ص ) أعوذ باللّه من فتنة المشرق ثم من فتنة المغرب في قالاته . [ مدح النبي نساء البربر لأنهن تولين دفن نبي ] ( ( الباب الثالث والأربعون ) ) فيما ذكره نعيم من مدح نساء البربر . قال باسناده قال رسول اللّه ( ص ) نساء البربر خير من رجالهم بعث فيهم نبي فقتلوه فتولت النساء دفنه . ( ( الباب الرابع والأربعون ) ) فيما ذكره نعيم من التحذير من الرايات الصفر إذا بلغت مصر ؛ قال حدثنا نعيم حدثنا ضمرة عن الأوزاعي عن حسان أو غيره قال يقال إذا بلغت الرايات الصفر مصر فاهرب في